Assayahi
السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي
 
جريدة الـــسـياحــي الأســبوعـــية تصـدر عن شــركة الــرؤية للإعــلام و الصــحافـة
 
جيجل جوهرة المدن الساحلية بالجزائر إمكانيات ضخمة تحوز عليها ولاية جيجل في المجال السياحي

ربورتاج: قــارة زهـــير

تقع ولاية جيجل شرق الجزائر يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب ولاية ميلة وسطيف، ومن الشرق ولاية سكيكدة، ومن الغرب ولاية بجاية. تمتاز ولاية جيجل بشريط ساحلي يبلغ طوله 120كلم، وتعتبر من أهم الولايات السياحية لما تتوفر عليه من مناظر ساحرة وخلابة، تزاوجت بين الجبال الصخرية والغابات الفيحاء والشواطئ الرملية الذهبية فامتزجت الألوان لتعطي منظرا ساحرا يسر الناظرين، كما تشتهر بالكهوف والمغارات العجيبة، إضافة إلى ذلك الكورنيش الرائع الذي يميزها عن باقي الولايات السياحية الأخرى حيث يمتد من شاطئ واد الزهور شرقا بسكيكدة إلى الشاطئ الأحمر غربا ببجاية إضافة إلى جمالها الطبيعي الساحر نجدها تمتاز بتاريخ عريق حيث يعود تأسيسها إلى حقب زمنية قديمة جدا لعل أبرزها تلك الرواية التاريخية التي تجزم بأن الفينيقيين هم الذين أسسوا المدينة، حيث كانت جيجل من المراكز المهمة منذ القرن 10 ق.م. و هذا ما دلت عليه الاكتشافات الأخيرة، فقد تم التنقيب عن مقبرة فينيقية قديمة بمنطقة الرابطة و أقدم قبر بها يعود إلى القرن 7 ق.م . و من بين أهم الآثار أيضا الدالة على التاريخ القديم في جيجل منطقة شوبا التي تعرف اليوم بميناء زيامة المنصورية و منطقة رأس الزان بجيملة التي تحتوى على أثار تعود للفترة الرومانية. وحسب بعض المؤرخين أن ولاية جيجل ظلت عبر العصور مطمعا للمحتلين إلى غاية تحالف سكانها مع البحارين الأخوين التركيين بابا عروج وخير الدين فطردوا الأسبان من المدينة وكذلك بعض المدن المجاورة لولاية بجاية. وتكاثفت الجهود في بناء أسطول بحري قوي مكنهم من تحرير الجزائر واشتدت قوة هذا الأسطول في كل البحر المتوسط وكان لسكان جيجل في صنع المجد البحري الجزائري بقسط هام حيث كانوا هم المقاتلين بعد انهيار الأسطول البحري الجزائري في معركة نفارين 1827 في اليونان تمكنت فرنسا سنة 1830 من احتلال الجزائر وعانت جيجل هي الأخرى كباقي ولايات الجزائر من طرف المستعمر فقاموا بعدة مقاومات فشلت وفي كل مرة تتعرض القبائل المحاربة إلى الإبادة والطرد إلى غياهب الجبال الوعرة التي استعصى على الاستعمار الوصول إليها

كما أن ولاية جيجل ولاية تاريخية احتضنت الثورة ووهبت أبنائها قرابين للاستقلال على غرار الشهداء كعولة تونس، زغبيب محمد، بن ميسية البشير وغيرهم كثير من أهم المعارك معركة واد الرحى أين كبد الثوار خسائر جسيمة للمحتل الفرنسي

إن الزائر لمدينة جيجل يجد نفسه قد شرع في رحلة عبر الزمن لأحد أهم المعالم السياحية الجزائرية فالقاصد لهذه المدينة أول ما يستقبل به نسائم الهواء العليل الذي يمنحك النشوة والانتعاش فتلمس من خلاله روعة المناخ المعتدل للبحر الأبيض المتوسط

الكورنيش الجيجلي قبلة السياح الجزائريين والأجانب

يتميز الكورنيش الجيجلي بمناظر طبيعية خلابة تمزج بين خضرة الجبال و زرقة البحر وهو ما يغري الزائر الذي يكتشف ولاية جيجل لأول مرة، فعلى مدار السنة شتاءا أو صيفا تبقى هذه المدينة الجذابة تحافظ على جمالها مما جعلها الوجهة المفضلة للعديد من السياح المغتربين منهم والأجانب لسر و سحر جمال مدينة جيجل التي تعتبر لوحة طبيعية خلابة حيث تتعانق فيها الجبال التي تزينها الغابات مع البحر فشكلت بذلك مصدر إلهام بالنسبة لعديد الفنانين التشكيلين إنها جيجل الساحرة بشواطئها التي تبقى مصنفة من بين الأجمل الشواطئ الجزائرية

و وسط هذا الإرث الطبيعي الخلاب الكبير من شواطئ وكهوف وغابات يظل الكورنيش يستقطب أكبر عدد من السواح في مدينة جيجل

جزيرة زيامة منصورية

تعد جزيرة زيامة المنصورية الوجهة المفضلة للعديد من الزوار الذين يجدون فيها المكان المثالي لاكتشاف المزيد من أسرار الطبيعة كيف لا؟ وهي عبارة عن جزيرة صغيرة تتميز بالأشجار التي تغطي مساحة واسعة منها في منظر لا يتكرر كثيرا عندما يتعلق الأمر بلقاء حميمي وجميل بين الأشجار والبحر فالزائر لهذه الجزيرة يجد خلالها متعة أخرى، حيث أن أغلب العائلات تجتمع في مكان ما لتناول الطعام وتبادل أطراف الحديث. و تحتل هذه الجزيرة جزءا من صورة جميلة أبدعها الخالق فكانت لوحات طبيعية خلابة تتعانق فيها الجبال التي تزينها الغابات مع البحر

الكهوف العجيبة بجيجل

تعتبر الكهوف العجيبة بزيامة المنصورية التي اكتشفت سنة 1917م إحدى أجمل المواقع السياحية وسط ديكور طبيعي تشكل منذ الأزمنة الغابرة. كهوفا شكلت سمفونيا محفورة في جوف الأرض فكانت بذلك إحدى عجائب وروائع الطبيعة، وهي عبارة عن مغارات فريدة من نوعها بالنظر إلى التشكيلات الكلسية التي استغرقت آلاف السنون لتتجسد للعيان

المنارة مفخرة الجواجلة

تتوفر جيجل على منارة رأس العافية الواقعة بأعالي واجهة بحرية صخرية والتي تعد واحدة من أهم المناظر الجميلة للكورنيش التي بناها صاقل شارل سالفا سنة 1865م وذلك لتوجيه وإرشاد مختلف السفن المارة بهذه المنطقة المحاذية لميناء جنجن بولاية جيجل كما أنها توضح للبحارة بأنهم قريبون من اليابسة فضلا عن تحذيرهم من خطر الصخور فأعطت لهذه المنطقة سحرا ومنظرا طبيعيا في غاية الروعة والجمال

الحظيرة الوطنية

تتوفر ولاية جيجل على محمية وطنية للحيوانات بمختلف أصنافها قلت مثيلتها في باقي ولايات الوطن إنها الحظيرة الوطنية لتازة المصنفة من طرف اليونسكو والتي تقع ببلدية زيامة منصورية على بعد 35 كلم تقريبا غرب مقر ولاية جيجل وقد تم اكتشاف الموقع الأثري تازة لأول مرة عن طريق الصدفة سنة1920 " من طرف الباحث "أرهمان "أثناء قيامه بحملة استكشافية

يرجع أصل التسمية نسبة لواد تازة القريب من الموقع. و تعد بمثابة جوهرة جيجل حيث تتربع على مساحة تقدر بـ 3,807 هكتار تشكل خزانا لأنواع ثرية من الحيوانات و النباتات. كما أنها تحتضن أصناف من الطيور تأتيها من مختلف بقاع العالم خاصة من أوربا الشمالية. والأهم من ذلك أن الزائر لهذه الحظيرة يجد نفسه يتمتع بمنظر الأعداد الكبيرة والمتنوعة من القردة الموجودة بالمحمية وهي تنتظر أن يجود عليها الزوار بشيء من الطعام، وأغلب السواح يجدون متعة كبيرة في تقديم لها الأكل على غرار الخبز واستغلال فرصة أخذ صور تذكارية ستكون من دون شك مميزة. كما توجد بالمحمية العديد من وسائل التسلية و الترفيه للأطفال. فأصبحت بذلك الوجهة المفضلة والمكان الآمن للعديد من العائلات والسياح. لتصبح بذلك قطبا سياحيا ذا بعد وطني

من أشهر الأطباق الشعبية في مدينة جيجل

إضافة إلى جمالها تمتاز ولاية جيجل بأطباق خاصة جدا تتفنن في صناعتها أنامل المرأة الجيجلية فمع حلول فصل الصيف تعرف المدينة إقبال وتهافت كبيرين من السياح الذين يفضلون مدينة جيجل الساحرة التي اشتهرت بأكلات كالطبقيات، الكفتة، والروز بالحوت لأنها أكلات صحية ولذيذة إلا أن طبق السكسو لكحل بالحوت الذي تعدت شهرته حدود الوطن يبقى المميز لأنه الأكلة الغنية بالفيتامينات كيف لا ؟ وهو عبارة عن أكلة مصنوعة من مادة الشعير مما يجعله غذاء جيدا لمرضى السكري ولمن يعانون من المعدة. إضافة إلى هذا تشتهر جيجل بأكلة شرائح الإسبادون المشوية و طبق الجمبري التي تزيد من إقبال السياح لأنهم يتذوقون من خلالها أكبر عدد ممكن من الأسماك وبهذا قد ورثت وحافظت العائلات الجيجلية على عادات وتقاليد الأجداد لتبقى بذلك المدينة التي تشتهر بأكلاتها التقليدية وتزيد من إقبال السياح الذين يفضلون تذوق آكلاتها التقليدية على ضفاف الشواطئ الساحرة بالرمال الذهبية

 
مواضيع الأسبوع
Adresse : Centre d'affaires - 22, rue Mohamed Ayachi, Belcourt, Alger Mob : (+213) 0558 69 41 38 Tel/Fax : (+213) 21 65.08.27