Assayahi
السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي السياحي
 
جريدة الـــسـياحــي الأســبوعـــية تصـدر عن شــركة الــرؤية للإعــلام و الصــحافـة
 
أبواب تلمسان العتيقة
بقايا أثار وشواهد تاريخية
إعداد:فائزة شيحا مجلة الجوهرة

لمدينة تلمسان تسعة عشرة بابا عتيقا منها باب الجياد الذي كان ممرا للجياد العربية والإنجليزية والأحصنة الأصيلة وأيضا للعابرين من الأشخاص الأسخياء والكرماء وأصحاب الجود والنبل في فترة العثمانيين .

وبالإضافة إلى باب الجياد نجد كذلك باب تقرارت وباب الربط المسماة أيضا مدخل الشجاع وكدا باب زير الذي يمثل فقط المسجد الصغير المتواجد حاليا .

كما تحتوي المدينة على باب "السويقة"المعروفة محليا لدى السكان وباب "علي" المؤدية للحومة أو الدرب حسب تسميته لدى التلمسانيين.

يضاف إليها باب "الزاوية" الذي لم يتبق منه سوى البرج في الجهة الغربية للمنطقة وزد عليها باب "سيدي الحلوي" والباب الفرنسية "سيدي البرادي" المنجزة عام 1856 التي بنيت على أنقاض باب أخر أثري بدوره.

وتضم تلمسان كذلك باب البايلك "أو باب قارة سليمان" المشيدة في العهد العثماني باسمها الحقيقي بالإضافة إلى باب وهران وباب لينان المنجزة في القرن الرابع عشر وباب أولاد الإمام.

وقد احتوت مدينة الفن والتاريخ والحضارة "تلمسان" على باب أخرى تعود حقبتها للفترة المرابطية تدعى باب الفز المعروفة كذلك بباب كشوط وباب الجغليلة.

ويتواجد بعاصمة الزيانيين بابان في نفس الاتجاه أولها باب "التويتة " وبقصر ا"لمشور" وثانيهما باب الحديد فيما تتفرق أبواب أخرى كثيرة بجهات عديدة يجدها الزائر بقباسة من بينها الباب المسماة "القرمادين" التي تداول على بناءها الموحدون والزيانييون.

فيما نجد بابا أخر لا يختلف دوره عما تم ذكره وهو المسمى البنود الذي عين مكانه بمحاذاة مسجد سيدي بلحسن ومتحف المخطوطات الإسلامية حاليا.

وقد تحدث عنه في قصائده الشاعر الأندلسي القيسي.

واحتوت تلمسان باب حارة الرمي التي تعني فضاء للتدريب الرياضي على لعبة النبال والرمي وقد ظل جزء صغير من مساحتها.

ومن العدد الكلي للأبواب هناك خمسة أبواب رئيسة معروفة شيدت على جانبي كل واحدة منها مراكز حراسة على شكل أبراج صغيرة مربعة الشكل لمراقبة حركة الداخلين إلى المدينة والخارجين منها وكذلك الضواحي والأماكن المجاورة والأراضي الزراعية والبساتين القريبة من الأبواب.

وكانت هذه الأبراج والغرف التي أقام فيها الموظفون والحراس وتحددت مواقيت غلقها خصوصا في الفترة الليلية بعد صلاة العشاء.

هي ما دفع إلى إنشاء هذه الأبواب الواسعة بعد دمج تلمسان والمنصورة وإحاطتهما بالأسوار المتعددة.

وكانت الأبواب مصفحة بالحديد ومدعمة بحصون قوية صعبة الاختراق ولها مصاريع حديدية تغلق بها .

وتتوزع هذه الأبواب الخمسة الرئيسية كما يلي:

باب العقبة :ويقع في شرق المدينة وهو الباب القديم الذي ظل قائما منذ تأسيس مدينة أقادير بني بأحجار من بقايا بوماريا.

المدينة الرومانية وقد اندثرت هذه الباب خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر بسبب التغييرات العمرانية التي أدخلت على المدينة باب سيدي الحلوي :ويقع شمال المدينة اتخذ أسماء عديدة منها باب الزاوية نسبة إلى زاوية سيدي الحلوي ويوجد به حي باب علي.

باب القرمادين: يقع باب القرمادين في الشمال الغربي من تلمسان ويعتبر الحصن الدفاعي الأساسي الذي يحمي مدخل المدينة من هذه الناحية ويبدو أنه كان يوجد بالقرب من الباب أفران لصناعة الفخار والأجر مما يدل على أن المنطقة كانت تعج بالمصانع ولا زالت أثار الباب باقية من الطريق المؤدي إلى مقبرة اليهود.

باب كشوط:وهو يقع إلى الجهة الجنوبية الغربية من المدينة وقد أمر يغمراسان ببنائه وتحصينه بأبراج وأسوار عالية وكان يعرف في العهد العثماني بباب الأرجوحة لكثرة الإعدامات شنقا بالقرب منه.

قبل أن يأخذ اسم باب فاس.

باب الجياد: يضع المؤرخون هذا الباب في الجهة الجنوبية علما أنه أصبح من الصعب تحديد مكانه اليوم بعد زوال هذا الجزء من المدينة والملاحظ هو أن الأسماء القديمة لأبواب مدينة أقادير العتيقة قد تغيرت وحذف بعضها عندما اندمجت المدينتات "أقاديرو تاقرات"أو تلمسان القديمة وتلمسان العليا.

لاسيما من الناحية الجنوبية التي كانت تحتوي على ثلاثة أبواب كاملة فصار بها باب واحد فقط.

واختفى البابان المتبقيان ثم أضيف للمدينة بابان جديدان من جهة الشمال والشمال الغربي ربما لأسباب استرتيجية وأمنية.

ولم يبق من الأبواب القديمة إلا باب العقبة في الشرق.

والظاهر أن المدينة قد احتفظت بالأبواب الداخلية كما كانت عليها في السابق والتي تصل بين المدينتين مثل باب أبي قرة وباب زيري وباب الرواح من جهة شمال وغرب المدينة.

ومن الأرجح أن تكون مدينة تلمسان قد اشتملت على عدد كبير من الأبواب والفتحات يزيد عددها عن العدد الذي ذكر في كتب التاريخ فأبو الفداء يجعلها 13 بابا لم يحد مكانها بالضبط.

ولكن قد تكون هذه الأبواب ثانوية مخفية أو بنيت على شكل أنفاق صغيرة مخصصة للجند ولرجال الدولة مثل الباب الذي يقع في الشمال وهو باب الرواح.

حيث يوجد ممر مغطى بالأقواس يصل "تاقرارت" بأقادير.وباب "زيري" وباب " أبي قرة" الداخليتين ويبدو أن الأبواب التي ليس لدينا وصف ولا مكان محدد بوجودها. هي عبارة عن ممرات أو فتحات في الأسوار العديدة التي تحيط بمدينة تلمسان.

وقد تكون على شكل أبواب صغيرة تفتح عند الحاجة وكانت هذه الأبواب الصغيرة تغلق في الليل إذا لوحظ أن المدينة ستتعرض للخطر العسكري.

 
مواضيع الأسبوع
Adresse : Centre d'affaires - 22, rue Mohamed Ayachi, Belcourt, Alger Mob : (+213) 0558 69 41 38 Tel/Fax : (+213) 21 65.08.27