السياحي

المركب السياحي ” المنتزه ” جوهرة معمارية سياحية بمستغانم تستقطب العائلات الجزائرية

يشهد القطاع السياحي ببلادنا حركية كبيرة من حيث إنجاز الهياكل وإنشاء مدارس ومعاهد للتكوين الفندقي والسياحي ويعمل القطاع الخاص على الإستثمار بقوة في قطاع يدر الملايين من العملة الصعبة على جيراننا من الدول المغاربية ويقصدها بالدرجة الاولى جزائريين مع الأسف يضطرون إلى التوجه إلى الحمامات ،سوسة ،نابل او الدار البيضاء ،أقادير ،فاس ومراكش لقضاء أيام قليلة من عطلة طويلة ومع تغيير الظروف الامنية والسياسية عند الجارة تونس والإضطرابات التي تعرفها المنطقة العربية قل الزحف الجزائري على شواطئ لاس فيغاس بوسة والفنطاوي وحنبعل بنابل وفضل الكثير من أبناء الوطن العودة إلى الأصل والتوجه إلى بجاية ،وهران ،تلمسان ،القالة ،عنابة ،جيجل فيما كانت مدينة مستغانم السياحية الاولى وطنيا وقصدتها آلاف العائلات الجزائرية لكونها مدينة محافظة ومعروفة بضيافة أهلها وحسن ترحيبهم بالزوار ووجدت هذه القوافل من المصطافين والسياح الجزائريين في شاطئ صابلات مستقرا لها وفضلت المركب السياحي العائلي “المنتزه”

11054699_1020559854638501_1795584423_o
جريدة السياحي إنتقلت لعين المكان ورصدت الأجواء الرائعة في المركب السياحي ويمكن القول “المنتزه ” تنزه من لا نزهة له ،ليس من حيث القدرة على الدفع بل من حيث سعة قلب المستقبل وحميمية اللقاء بين صاحب المال والزبون الذي ما إن يأتي مرة إلا ويشعر أنه وسط دفع عائلي بفضل المعاملة الحسنة والجو البهيج الآمن فيجد نفسه العام المقبل والذي يليه يحط الرجال وذويه في العزيزة “موستا” بقلب المركب السياحي الجميل والهادئ بإمتياز “المنتزه” بصابلات مستغانم .

11051608_1020556314638855_849865411_n
وجدنا المركب مكتض بالسياح في عز هذا الفصل الدافئ حيث يقصده أرباب المال والمنظمين للملتقيات الوطنية والدولية وكذلك هنالك عائلات تختار هدوءه لقضاء العطلة الأسبوعية لان أسعاره في متناول الجميع فسجلنا سياح من بشار ،سوق اهراس ،تيزي وزو ،خنشلة ،قالمة ،باتنة وبسكرة وكذلك رجال أعمال من تركيا ،إسبانيا ،فرنسا وصينيين وحتى مغتربين يجدون راحتهم في المنتزه
“المنتزه مركب سياحي يتوسط منطقة التوسع السياحي بمستغانم على بعد أربعة كيلومتر عن المحطة البرية و67 كيلومتر عن مطار وهران إستقبلنا صاحبه المستثمر الحاج عثمان شفير بترحاب كبير مؤكدا أن تطوير السياحة ففي الجزائر لا تنقصه الإمكانيات بل تواصل مسار طويل تشارك فيه كل القطاعات بغختلاف لان كل واحد يكمل الآخر

11056683_1020561771304976_2109434604_n
المشروع رآى النور سنة 2006 ويفر حاليا 600 سرير
وقد رآى مشروعه النور رسميا سنة 2006 بعد الحصول على قطعة الأرض لإقامة مشاريع ضمن منطقة التوسع السياحي ليقيم هذا المركب ذا النوعية العالمية غير بعيد عن شاطئ البحر إلا بحوالي 250 متر فقط حيث يتوفر الفندق على 30 غرفة ،42 شقة ،و36 بنغالو ويضمن الفندق 600 سرير ،علما أن كل هذه المساكن مجهزة بكل وسائل الراحة والاستجمام التي تتطلبها الإقامة الصيفية ،فقد اخذ صاحب المركب على عاتقه العمل الجاد لتمكين الزبون من الراحة دون التفكير في ما قد ينغص عليه عطلته ،حمامات ،مرشات داخل المسكن ،تلفاز آخر صيحات التكنولوجيا مع جهاز إستقبال ،ثلاجة ،أسرة للكبار والصغار ،دولاب مكيف هوائي وأكثر من هذا كله هدوء يبعث راحة خاصة في كيان أي إنسان لأنه ببساطة لا تلج هذا المركب إلا العائلات وكم كانت العائلة الجزائرية في حاجة إلى مثل هذه الإستثمارات التي تأخذ خصوصيتها بعين الإعتبار وهذا أهم ما ركزت عليه الإنطباعات التي سجلناها مع نزلاء المنتزه الذين اكدوا أن هذا المرفق السياحي قد صار منزلهم الصيفي بإمتياز ،حيث ينتظرون قدوم الصيف بشغف للمجيء ،أما من إكتشفه هذه السنة لأول مرة فالكثير منهم حجزوا غرف للصيف قبل فوات الأوان لأن عملية الحجز للصيف تنتهي مع أواخر شهر مارس الجاري
وحسب الحاج شفير عثمان الذي رافقنا في هذا الاستطلاع فإن المركب تم بناؤه في ظرف قياسي عملا بشروط الاستثمار داخل منطقة توسع سياحي فلم تتجاوز المدة 18 شهرا وبتوفر جميع المقاييس المعمول بها في الاستثمار السياحي والفندقي .
مدخل المنتزه يعطي إنطباعا للزائر وكأنه يلج منزلا عائليا بكل مقومات المنزل الحديث حيث الإخضرار والورود الجميلة والبهو الواسع الذي يقودك مباشرة إلى مسبح للأطفال ثم مسبح راقي للكبار وكذلك مسبح ثالث مغطى يخصص للنساء في فصل الصيف أيضا يوجد في المنتزه فضاء خاص بألعاب الأطفال وقاعة لتقوية العضلات وكذلك حمام صونا وفضل الحاج شفير بناء قاعة خاصة بالمحاضرات ومقهى مطل على المسبح الرئيسي وفي الأيام القليلة القادمة سيقيم ملعب خاص بمختلف الرياضات ويفكر أيضا في بناء مسبح مستقل عن المركب السياحي يكون خاص لزبائن آخرين في الصائفة .
مع العلم منطقة التوسع السياحي بمستغانم المتربعة على 120 هكتار وتتوفر على مشاريع 12 مركبا أنجز منها 4 ،والمنتزه لا يبعد عن وسط المدينة إلا بـ2,5 كيلومتر ويتوفر على منفذ خاص للنزلاء إلى الشاطئ وعملا بمبدأ المنافسة وجلب السياح الذين توافدوا بكثرة السنة الماضية وكل المعطيات تشير أن مستغانم ستكون قبلة أكثر من 10 ملايين مصطاف لهذه السنة .
الأسعار في متناول العائلات والحجز لعطلة الصيف ينطلق شهر أفريل
درست إدارة المنتزه الأسعار فالغرفة الواحدة بـ 4500 دينار والبنغالو الذي يتكون من غرفتين وحمام ومطبخ وشرفة بـ 8000 دينار ومعدل التوافد قد بلغ شهر فيفري الماضي 65 بالمائة من المجموع السنوي ولكن ابتداءا من أواخر شهر أفريل إلى غاية شهر سبتمبر النسبة تكون عالية جدا وأحيانا تفوق المعقول حيث يشهد توافد عدد كبير للعائلات من شرق البلاد والوسط وأيضا من المناطق الداخلية والمغتربين أنفسهم مجبرين على البحث عن نسيم بارد وجو هادئ يوفره “المنتزه”
كما يقدم هذا المركب السياحي بعد غنهاء فصل الصيف أسعار أخرى مدروسة تأخذ بالحسبان القدرة الشرائية للمواطن الجزائري يقول الحاج عثمان شفير خاصة بعد عيد الفطر أو عيد الأضحى والدخول المدرسي وهذا تشجيعا لحركية السياحة الداخلية التي نفتقدها رغم الغمكانيات العملاقة التي تتوفر عليها .
ويشغل “المنتزه ” 40 عاملا دائما ويستعين في موسم الصيف بدفعة إضافية تتراوح مابي ن 60 و70 فردا يعمل جميعهم على توفير أحسن الخدمات والإلتزام بالإنضباط في الأداء لإعطاء الصورة الحسنة عن مركبهم
جو “المنتزه” ليلا لا يخلو من التنشيط حيث تجد العائلات مرحا آخر توفره الفرق الموسيقية مثل عيساوة ومطربي الشعبي والاندلسي وحضور المهرجين لإيصال البسمة للأطفال حيث يقول الحاج عثمان الصغار هم الأولى بالترفيه نظرا لما يبذلونه من جهد أثناء موسم الدراسة .
الزبون في “المنتزه ” ليس بحاجة للخروج لقضاء أي حاجة فكل الموافق والخدمات موجودة وهذا ما إستحسنه النزلاء الذين يؤكدون أن العلاقة بالمكان صارت عائلية وتربطهم بالسيد عثمان أوار محبة ،فما من نزيل يمر إلا ويتوقف السيد عثمان لتحيته والسؤال عن احواله والتأكيد على الخدمة مهما كان نوعها .
المركب السياحي “المنتزه” بمستغانم نموذج إيجابي لإستثمار سياحي خاص ناجح وبالرغم من الصعوبات والعراقيل وبالرغم من التضحيات الجليلة التي يقدمها هؤلاء المشرفون من أجل غرس ثقافة السياحة الداخلية أولا ثم الإهتمام بالسائح الأجنبي وتوفير المرافق والهياكل حتى لا يضطر المواطن عندنا إلى التنقل إلى ما وراء حدودنا البرية والبحرية لقضاء أيام معدودة للعطلة والإستراحة ،فجزائر المعجزات بها تضاريس خلابة ومناخ متغير وهي قارة بأتم معنى الكلمة ،ويمكن للقطاع السياحي أن يصبح المورد الثاني من العملة الصعبة بعد البترول إن صدقت النية في إنتاج سياسة سياحية حقيقية تعطي الأولوية والتسهيلات اللازمة للمستثمرين الخواص من أبناء الوطن أولا لإنجاز مشاريعهم ومساعدتهم على تأطير العاملين بها وخاصة إذابة العوائق الكثيرة والبيروقراطية المثيرة ولايمكن أن نتحدث عن نجاح السياحة وعن تزايد الهياكل والمرافق وأغلب المستثمرين لا يحوزون على قرارات أو عقود الملكية للأراضي التي أنجزت عليها مشاريعهم أو تلك التي تنتظر بعد .
المنتزه ” مثال لمصداقية المستثمر الجزائري الناجح والراغب في تقديم الأفضل لوطنه ولأهله ومبادرة تستحق الثناء والتشجيع من الجميع .
” المنتزه” قبلة الفرق المحلية لإجراء تربصات مغلقة
يعتبر” المنتزه ” شريك فعال في الحقل الرياضي حيث يقدم خدمات راقية للفرق الوطنية وأبرم عدة إتفاقيات مع بعض الفرق من الرابطة المحترفة الأولى والثانية لبرمجة تربصات مغلقة بمدينة مستغانم وهذا نظرا لجملة التسهيلات ونوعية الخدمات التي يقدمها وحتى فرق رياضية أخرى حيث تربص مؤخرا أكثر من عشرة فرق تابعة للإتحادية الجزائرية لكرة الطائرة ،إقامة فرق دولية خاص بالفروسية والسباحة ،كذلك يواصل الحاج عثمان دعمه المتواصل للفرق المحلية بمنح سيولة مالية كل موسم لإحدى الفرق في إطار عقود سبونسور وكذلك هو شريك دائم لفريقي ترجي مستغانم ووداد مستغانم وأي مشروع يهدف للتنمية الرياضية يقف معه مثما هو الحال لفريق ترجي مستغانم الذي يلعب ورقة الصعود هذا الموسم.
جمعية الرمال الذهبية شريك دائم مع المركب السياحي
الجمعية السياحية الرمال الذهبية بمستغانم منحت لقب الرئيس الشرفي للحاج عثمان نظرا للمساهمة الكبيرة التي يقدمها المركب السياحي المنتزه ورعايته الدائمة لدورة الصيف الذهبي الذي تروج للسياحة الرياضية بمستغانم وكل مرة يؤكد “المنتزه” أن الباب مفتوح للجمعيات المحلية من أجل الحصول على تسهيلات وتأجيل في الدفع دون ضمانات ،المهم مواصلة العمل وترقية المنطقة في مجالات مختلفة مثما هو الحال مع الجمعية السياحية الرمال الذهبية التي تلقى رواج وطني نظرا لإهتمامها بالطفل والترويج للسياحة الداخلية .
لوحات فنية عالمية ومحلية في معرض الفندق والحاج عثمان يفكر في تنظيم صالون دولي
الفن أيضا موجود في المركب السياحي المنتزه حيث يسهر الحاج عثمان شفير على منح الفنان الوطني حقه وهذا بعرض لوحات فنية محلية باهضة الأسعار في مطعم الفندق ، مدخل الإستقبال ،المقهى ،الرواق الجانبي وحتى في الفضاء المفتوح يعرض لوحات خاصة بمنطقة مستغانم ومعارك المقطع مرسومة على البلاط ويقوم في الهذه الفترة بترميم جناح خاص بالمركب لعرض لوحات فنية راقية منها لوحات عالمية ويقول الحاج عثمان ” انا أقدس الفن ويمنحني جمالية والسياحة بدون فن كالطعام بدون نكهة وانا أفكر في إقامة معرض عالمي للوحات الفنية يوم 8 جوان القادم تحت تكاليف مركب المنتزه “

3٬433 تعليق