السياحي

السيدة نادية رمضان نائبة مدير الحظيرة الوطنية تازة بولاية جيجل للسياحي:

هدفنا تنظيم الزيارات للمزارات السياحية

تكشف السيدة “نادية رمضان”نائب مدير الحظيرة الوطنية تازة بولاية جيجل في حوار للسياحي عن أهم الخطوط العريضة لأنشطة الحظيرة الوطنية تازة بجيجل
خاصة و أن جيجل تعرف إقبالا كبيرا للسياح و هناك توجه من أجل التعريف بها كوجهة سياحية جبلية أيضا و ليس فقط ساحلية,

حوار :توفيق بوسكين

13521106_590398381138186_187958698_n

السياحي : ما هي ابرز النشطات والمشاريع المدرجة في مخطط عمل الحظيرة؟

السيدة نادية رمضان :اخترنا هذه المنطقة لخصوصيتها أولا فهي غابية ريفية ومن الناحية السياحية فهي تتوفر على عدة موارد غابية التي يمكن استغلالها في المجلات العلاجية والطبية بالإضافة الى الخاصيات التقليدية مثل إنتاج زيت الزيتون وكذا زيت الذرو وفي هذا الإطار استفادت الحظيرة الوطنية بالتنسيق مع المنضمة العالمية للطبيعة من مشروع على مرحلتين المرحلة الأولى هو تصنيف المحمية البحرية وهذا في الفترة الممتدة مابين 2009 .2012 كوسيلة لحماية المنطقة ونحن الأن في حدود 60 بالمئة من انجاز هذا المشروع

13474241_588159781362046_1261348626_n

السياحي:و ما هي أهداف هذا المشروع؟

السيدة نادية رمضان :أولا تكوين جيل يهتم بهذه الأمور وكذا وضع مخطط عمل ونحن الأن في نسبة 70 بالمئة من انجازه كإنشاء أول مسلك نزهة غابي من أعالي الشريعة نزولا إلى الساحل وله تنوع بيولوجي رائع وعلى مستوى هذا المسلك يحكى لك تاريخ هذه المنطقة كما أن هناك عدة جمعيات تتعامل مع الحظيرة حول هذا المسلك وعلى صعيد آخر نسعى إلى إشراك المتعاملين في المجال السياحي في العمل معنا ويوجد معنا الآن أربعة .

السياحي:هل هذه الطريقة مجدية في عملية الجذب السياحي للمنطقة؟

السيدة نادية رمضان: الهدف الأول ليس جلب السياح و إنما تنظيم الزيارات لان جيجل اليوم أصبحت وجهة مفضلة للسياح على المستوى الوطني والحظيرة مشكلتها هو كيفية تنظيم هذه الزيارات خذ مثلا الكهوف العجيبة تشهد يوميا توافد أعداد كبيرة من السواح وهذه الأعداد ممكن أن تشكل خطرا على سلامة هذه الكهوف لهذا يجب أن ننضم هذه الزيارات بشكل معقول حتى نحافظ على سلامة هذه الكهوف..كما نسعى الى تثمين هذه الموارد من الناحية الاقتصادية مثل تشجيع سكان تازة على البقاء في منطقتهم وعدم هجرتها وذالك من خلال توعية سكان المنطقة بالقيمة الاقتصادية التي تمثلها المنطقة والاستفادة منها .

السياحي:وهل تتوقعون نجاح مثل هذه المبادرات؟

السيدة نادية رمضان:التحدي الأول بالنسبة لنا هو توعية سكان المنطقة بقيمة الطبيعة التي يعيشون فيها وهو ما انطلقنا في تجسيده فعلا في البداية كانت الأمور صعبة نوعا ما لكن بعد ذلك بدأنا نلمس استجابة من لدن السكان خاصة لما بدأت تظهر هناك معالم حركة اقتصادية وتجارية بين السكان والزوار هذا المخطط هو يسير بشكل لائقا لان ونحن نسعى لنصل الى الهدف الأسمى الذي ساعدتنا فيه الجمعيات المحلية .

السياحي:هل تتلقون مساعدات في هذا المجال؟

السيدة نادية رمضان:نحن الآن نعمل مع منظمات وجمعيات من داخل وخارج الوطن بالإضافة إلى الدواويين وحتى منظمة اليونيسكو وتوجهات الدولة حاليا هي تثمين الموارد خارج المحروقات والحظيرة هي جزء من هذه الموارد التي يجب المحافظة عليها.

13479623_588160088028682_1399774124_n

13672446_605999322911425_553672922_n

1٬244 تعليق