السياحي

الإعلامية بإذاعة البهجة “مايا جبارة” لـ “السياحي”:

الجزائري يمتلك ثقافة سياحية محلية

البرنامج يعمل على التعريف بالسياحة المحلية

حاورها :حميد سعد اللّٰه

“مايا جبارة” ، ، هي معدة ومقدمة مجموعة من الحصص والفقرات منها ما يخدم الإعلام السياحي أساسا بإذاعة البهجة ، وجمعنا بها الحوار التالي للحديث أكثر عن تجربتها في هذا النوع من الإعلام وعن برامجها ومحتوياتها التي تمت بصلة معه

السياحي : تحية طيبة لك مايا ، نذكر القراء الأعزاء انك تقدمين حصتين باذاعة البهجة فيما يخص مجال الإعلام السياحي : حصة معالم سياحية ، وحصة موجة وحكاية منذ بداية الشبكة الصيفية ، نتحدث بداية عن حصة معالم سياحية ، كيف جاءت فكرة إنتاج الحصة ؟ وكيف تقومين بإعدادها وتقديمها ؟
مايا : أولا السلام عليكم نشكركم على هذه الاستضافة، في ما يخص حصة معالم سياحية هي جزء من برنامج وجهة سياحية الذي كان يبث على أمواج إذاعة البهجة منذ شهر سبتمبر 2016 خلال الشبكة البرامجية العادية، أين كنا نتحدث فيها عن كل المناطق الموجودة في بلادنا وما تزخر بها من معالم أثرية وسياحية وكذا مناطق طبيعية، إضافة إلى العادات والتقاليد التي تميز بلادنا الشاسعة و كل منطقة عن أخرى ،والحصة مقترحة من طرف مدير المحطة السيد حميد مزيان و نتكلم فيها تحديدا عن تاريخ و أصل كل معلم سياحي في كل مكان يروي حكاية معينة إضافة إلى الحضارات التي تركت بصمة أثرية وتاريخية بالدرجة الأولى.

السياحي : ما هي ابرز المعالم السياحية التي تطرقت إليها في حصتك وستتناولينها طيلة الشبكة الصيفية وما هي اكثرها اثارة لاهتمامك؟
مايا : حقيقة كل معلم سياحي يملك ميزة وتاريخ خاص به ، تختلف بها عن معلم آخر ما جعل بلادنا غنية من ناحية التاريخ و الجمال والآثار ما يثير انبهارك وفضولك للاطلاع عليها ،أما فيما يتعلق بأبرز المعالم التي سنتطرق إليها خلال الشبكة الصيفية في الحصة فعلى سبيل المثال الضريح الموريتاني المعروف بقبر الرومية الواقع بسيدي راشد في تيبازة حيث تكلمنا عن تاريخه ، و الحضارات التي مرت عليه وأسطورته، وفي باقي الأعداد نتحدث عن المغارات العجيبة بجيجل وكذا المغارة العجيبة أوقاس ببجاية إضافة إلى المدن الأثرية جميلة وتيمڨاد وغيرها إلى جانب المعالم الأثرية الواقعة تحت البحر ولكن من يحب المغامرات وحب الاكتشاف يمكن التوجه إلى نوادي خاصة الغطس تحت الماء و المهتمة بهذا الجانب ، بمعية مختصين في المجال لتوجيهه نحو تلك الآثار في حاله وجودها أو عدم وجودها، وأشير إلى أن هذا النوع من النشاطات هو حديث النشأة في البلاد.

السياحي : كيف تساهم حصة معالم سياحية في الترويج للسياحة الداخلية ؟
مايا : الكثير من الناس لا يجد أين تكمن وجهته السياحية ولكن يوجد جمال كلي في بلادنا ومزيج بين المناظر الطبيعية بحرية كانت ، غابية أو حتى جبلية ، كل فترة لها صبغتها وطابعها السياحي، مثلا في فصل الصيف توجد وجهات على السواحل والمناطق و المدن الساحلية ، أما في فصل الشتاء فتوجد أماكن جبلية ساحرة مثل جبال جرجرة وشريعة، مقابل وجود مناطق القالة و الطارف في فصل الربيع ، و تتجسد مساهمة حصة معالم سياحية في الترويج للسياحة الداخلية من خلال تعريف كل شخص سائح سواء كان محليا أو أجنبيا، للمواقع الموجودة في بلادنا أين نقوم بدور مرشد سياحي ، أي إرشاده إلى مكان وموقع و مسافة المعلم عن العاصمة التي تجعله يتمتع براحته التامة وباستجمامه ، و بصفة عامة تسهيل الأمور لها وتشويقه للذهاب إليها و الإقبال عليها بنفسه .

السياحي : نمر إلى حصتك الثانية التي تجمع بين التاريخ والسياحة الصيفية الشاطئية : موجة وحكاية ، عنوان البرنامج مثير لاهتمام المستمعين كثيرا ، كيف جاء اختياره واختيار فكرة الحصة ؟
مايا : فكرة الحصة تعود إلى شيخ المحروسة التي اقترحها واقترح أيضا عنوان البرنامج، ووافق مدير الإذاعة السيد حميد مزيان عليها كما اتصل بي للعمل معه، كوني في مجال الإعلام السياحي وباعتبار البرنامج يدخل ويندرج في أطار قطاع السياحة حيث تروي كل موجة حكاية و كل شاطئ من شواطئ العاصمة يسرد قصه تاريخية معينة من خلال إبراز موقعه، تاريخ واصل تسمية الشاطئ محل الحديث .

السياحي : الحصة كما ذكرت تهدف إلى التعريف بتاريخ واصل تسمية شواطئ العاصمة بالدرجة الأولى وعن حكايتها عبر الزمن رفقة شيخ المحروسة صاحب فكرة الحصة الذي يساعدك كثيرا ، فيما تتمثل مهمته في سبيل اثراء الحصة؟
مايا : كما ذكرت الحصة تعرف بتاريخ وتسمية شواطئ العاصمة بالدرجة الأولى ، وحكايتها عبر الزمن و شيخ المحروسة يساعدني كثيرا في تقديم وتنشيط الحصة على المباشر، باعتباره متخصص في أحياء العاصمة خاصة والجزائر عامة ، شارعا بشارع، نهجا بنهج ويسهل الأمور كما يساعدني أيضا في البحث والتقصي.

السياحي : الحصة تفاعلية يتم فيها استقبال مكالمات المستمعين عبر المجمع الهاتفي للاذاعة 023709090 للمشاركة بمعلوماتهم حول الشواطئ وتواريخها ، كيف ترين مدى معرفتهم وثقافتهم في هذا الجانب ؟
مايا : في بداية الحصة أعلن عن اسم الشاطئ في كل مرة دون ذكر التفاصيل الدقيقة ، حتى أترك المجال للمستمع الكريم للمشاركة والمساهمة في إثراء البرنامج خاصة حول التسمية الثانية للشاطئ إن وجدت ، إضافة إلى أصل ومعنى التسمية الرسمية له وكذا تاريخ موقعه، والحمد لله الجزائريون يمتلكون اهتماما وثقافتك كبيرين ، ولابد من السائح أن يتمتع بثقافة سياحية واسعة ، كما لمسنا حب الاطلاع والاكتشاف والمعرفة لدى المتصلين بشكل كبير وهذا يشرفنا جدا.

السياحي : هل لك مشاريع أخرى تطمحين إليها لتطوير الإعلام السياحي خلال السنة عندما ينقضي فصل الصيف ؟
مايا : نعم ، في ما يخص المشاريع التي سننطلق فيها خلال الشبكة البرامجية العادية للموسم المقبل 2018/ 2019 , نعود إلى حصة وجهة سياحية لتعريف كل سائح محلي أو أجنبي بمناطق أخرى تزخر بها البلاد سواء كانت سياحية ، أثرية وطبيعية إلى جانب العادات والتقاليد المعروفة بالمنطقة، ناهيك عن أهم الصناعات التقليدية المعروفة هناك كما سنعود ببرنامج آخر تاريخي ، هو تحت عنوان “حكاية مكان” الذي يهتم بالجانب التاريخي للموقع السياحي، أي أن المكان يروي قصة تاريخية ما .

السياحي : هل لك تذكير القراء المستمعين بمواقيت الحصص حتى يستنى لهم متابعتها دوما ؟
مايا : تتابعون الحصص على أمواج إذاعة البهجة عبر الموجتين 94.2، 91.5 FM , ف بالنسبة ل حصة موجة وحكاية ستأتيكم كل يوم اثنين من الرابعة عصرا إلى الخامسة مساءا وتوقيت حصة معالم سياحية في كل جمعة من الثالثة زوالا إلى الرابعة عصرا، أما توقيت حصتي وجهة سياحية وحكاية مكان للشبكة الجديدة لم يتم تحديدها بعد.

السياحي : كيف ترين واقع السياحة ومستقبلها في الجزائر؟
مايا : في ما يخص واقع السياحة في بلادنا ،فحسب نظري لاحظت توجه الجزائريين نحو السياحة المحلية وأخذوا يهتمون بها بشكل كبير، أين يحاولون التعرف على الأماكن والمناطق الموجودة في بلادنا وخاصة خلال احتفالات رأس السنة الميلادية إذ يتوجهون إلى الصحراء الشاسعة بعدما كانوا لا يقصدونها في الماضي كونها جرداء لكن الآن أصبحوا يتعرفون على عادات أهل الصحراء و تقاليدهم أيضا ومن ثم يتسنى للجميع التعرف على شتى المناطق ،و نتنبأ بمستقبل مميز للسياحة في الأعوام المقبلة خاصة مع وجود منازل للكراء بأسعار في متناول الجميع، إضافة الى أناس يستقبلون السياح المحليين بصدر رحب.

السياحي : كلمة لجريدة السياحي و لقراءها
مايا: أتمنى أن تكون الجريدة همزة وصل بين المواطن الجزائري وحبه ومعرفته للسياحة ، ونتمنى أن تفيد القراء من خلال إطلاعهم على الأماكن السياحية الموجودة في بلادنا ومن ثم توجههم إلى عين المكان لاكتشافها عن قرب ، وأشكرك حميد وكذا الجريدة على هذه الاستضافة الطيبة والالتفاتة المميزة وأرجو لكل طاقم الصحيفة التوفيق و الاستمرارية .

التعليقات مغلقة