السياحي

‏ تقديم عام لقطاع السياحة بولاية الشلف


تقديم عام لقطاع السياحة بولاية الشلف
كانت ولاية الشلف نقطة انطلاق الرسمية لموسم الإصطياف لهذه السنة و قد تم اعلانها من طرف وزيرة السياحة والصناعة التقليدية “نورية يمنية زرهوني” .

تعد ولاية الشلف من الولايات الساحلية الهامة وهذا نظرا لموقعها الجغرافي الجيوستراتيجي الذي يجعلها منطقة عبور وهمزة وصل بين شرق وغرب البلاد، كما تتميز بشساعة مساحتها والمقدرة بـ: 4791 كلم2 ، إضافة إلى هذا تحتوي الولاية على عدة هياكل قاعدية ( مطار، ميناء، الطريق السيار شرق – غرب، الطريق المزدوج يربط بين ساحل ولاية الشلف بالهضاب العليا، خط سكة حديدية).
إلى جانب ما ذكر، تزخر ولاية الشلف بثروات سياحية هامة تؤهلها لأن تصبح قطبا سياحيا بإمتياز يؤهلها لأن تكون منطقة جذب للسواح.
يبلغ طول الشريط الساحلي للولاية 129 كلم والذي يضم ستة بلديات ساحلية أي ما يعادل 10% من الساحل الوطني ويحتوي على 10 مناطق توسع سياحي معلنة بواسطة المرسوم التنفيذي رقم 08/232 المؤرخ في 05 نوفمبر 1988 بالإضافة إلى 31 شاطئ من بينها 26 شاطئ مسموح للسباحة. كما تتوفر ولاية الشلف على العديد من المواقع السياحية والآثار التاريخية والتي من شأنها المساهمة في تنوع الموروث السياحي بالولاية والمتمثل فيما يلي:
السياحة الشاطئية السياحة الجبلية
السياحة الثقافية السياحة الدينية
السياحة البيئية سياحة الأعمال

ومن أجل النهوض بالقطاع السياحي بالولاية، تم إطلاق سلسلة من المشاريع في إطار البرنامج الخماسي 2010-2014 حيث إستفاد القطاع من غلاف مالي يقدر بـ: 334.000.000 دج توزعت على المشاريع التالية:
دراسة المخطط التوجيهي للتهيئة السياحية.
دراسة وتهيئة 05 شواطئ ( القلتة، بني حواء، بوشغال، تاغزولت، تاميست).
دراسة تهيئة ثلاث مناطق توسع سياحي ( ماينيس، عين حمادي ، واد تيغزة).
دراسة تهيئة منطقة التوسع السياحي الدشرية.
دراسة وإنجاز دار الصناعة التقليدية بالشلف.
دراسة وإنجاز دار الصناعة التقليدية بالشطية.
دراسة وإنجاز مقر مديرية السياحة والصناعة التقليدية.
دراسة لإنجاز مركزين للإعلام والتوجيه السياحي بالشلف وتنس.
دراسة تهيئة سبع مناطق توسع سياحي ( بني حواء، الدومية، بوشغال، تراغنية، واد الملح، المرسى، القلتة).
كما إستفاد القطاع بغلاف مالي وقدره 800.000.000 دج في إطار ميزانية الولاية لإنجاز أربع دراسات لتهيئة أربع مناطق غابية حيث تمت الدراسة في كل من منطقة بيسة ببلدية الزبوجة ومنطقة الزمول ببلدية وادي الفضة أما فيما يخص الدراستين الخاصتين بمنطقة تنس ومنطقة غانسو ببلدية تاوقريت فهي في مرحلتها الأولى وكل هذا من أجل خلق فضاءات للتسلية والترفيه.

أما فيما يخص الدراسات المنتهية فهي تخص كل من منطقة التوسع السياحي ( ماينيس،عين حمادي، واد تيغزة )، وبهذا ستكون هذه المناطق جاهزة من أجل إستقبال مشاريع سياحية و التي من شأنها تعزيز المرافق السياحية المتواجدة بالولاية والمساهمة في تخفيف الضغط على المؤسسات الفندقية الحالية من حيث طاقة الإستيعاب.
وقد إستفاد أيظا القطاع في إطار PCCEلسنة 2014 من غلاف مالي معتبر لإنجاز مشاريع هامة والمتمثلة في :

إعادة الإعتبار وتهيئة منطقة مميزة ببيسة بلدية الزبوجة
إنجاز لوحات الإشارة وتحديد المواقع السياحية.
إنجاز مونوغرافيا، دليل وخريطة سياحية وإعداد مخطط ترقوي للولاية.
دراسة من أجل تهيئة محطة مناخية ببيسة.
دراسة من أجل تهيئة خمسة (05) شواطئ ( تنس، المرسى، الدشرية، واد الملح، واد تيغزة).
تهيئة وتحديد معالم منطقة التوسع السياحي واد تيغزة.
تهيئة وتحديد معالم منطقة التوسع السياحي ماينيس.
تهيئة وتحديد معالم منطقة التوسع السياحي عين حمادي.

ولأن ولاية الشلف من بين الولايات الساحلية، يعتبر موسم الإصطياف والذي يمتد من الفاتح جوان إلى غاية 30 من شهر سبتمبر من بين التظاهرات التي تشهدها كل سنة حيث يتم التحضير لها بمشاركة العديد من القطاعات والمتمثلة في قطاع الشبيبة والرياضة، الثقافة،غرفة الصناعة التقليدية والحرف وذلك بتنظيم عدة نشاطات فنية ورياضية، معارض خاصة بالصناعات التقليدية، وقد إستفادت البلديات الساحلية من مبلغ مالي خلال موسم الإصطياف لسنة 2013 في إطار عملية التزيين والتهيئة وقد عرف موسم الإصطياف لسنة 2013 توافد عدد معتبر من المصطافين قدر بـ:3012265 مصطاف مقارنة بسنة 2012 بزيادة تقدر بـ:805455 مصطاف لموسم 2012. كما تم تسجيل18 مستغل في إطار حق الامتياز موزعين عبر ساحل ولاية الشلف.

كما تجدر الإشارة إلى أن القطاع يعرف وتيرة متسارعة فيما يخص الاستثمار السياحي الخاص حيث نسجل أربعة مشاريع في طور الإنجاز بطاقة إستيعاب 834 سرير متواجدة عبر كل من بلدية بني حواء وبلدية الشلف في حين تم الانتهاء من مشروع فندق لافالي 4 نجوم ببلدية الشلف والذي سيدعم الحظيرة الفندقية ب124 سرير ، أما فيما يخص المشاريع التي لم تنطلق بعد فنسجل 3 مشاريع بسعة 226 سرير متواجدة عبر ولاية الشلف هذا بالإضافة إلى المشاريع قيد الدراسة والمتمثلة في مشروع واحد والمتواجد ببلدية تنس بطاقة استيعاب 66 سرير .ونخلص في الأخير إلى أن هذه المشاريع ذات الطبيعة الحضارية والساحلية ستضيف قيمة مضافة للقطاع السياحي بالولاية حيث ستساهم في خلق مناصب شغل تقدر بـ: 1740 غير مباشرة و 463 مباشرة و ستدعم في المستقبل القريب الحظيرة الفندقية والمتمثلة في 12 فندق بسعة استيعاب تقدر ب1250 سرير موزعة عبر تراب الولاية . كما تجدر الإشارة إلى أن الفنادق الإثنى عشر (12) المصنفة ضمن نجمتين، نجمة واحدة وبدون نجوم ذات طاقة إستيعاب تقدر بـ:701 سرير تعرف توافد عدد معتبر من السياح قدر خلال الثلاثي الأول من سنة 2014 بـ:11354وافد في حين تم تسجيل 8829 وافد خلال الثلاثي الأول من سنة 2013 أي بزيادة تقدر بـ:2525 وافد أي بنسبة.%22,23

كم يتميز النشاط السياحي بالولاية قفزة نوعية من خلال الوكالات السياحية النشطة والمعتمدة حيث تقدر ب 11 وكالة سياحية والتي توفر خدمات متنوعة ومميزة على مدار السنة تتنوع بين السياحة الدينية والسياحة الداخلية وكافة الرحلات المنظمة وذلك من أجل المساهمة في تعزيز السياحة الداخلية. وقد قدر عدد السواح المعالجين خلال الثلاثي الأول من سنة 2014 ب:2218 سائح في حين تم تسجيل 1709 سائح خلال الثلاثي الأول من سنة 2013 أي بزيادة تقدر بـ: 509 سائح أي بنسبة 22,29 %وهي مؤشرات تدل على الحركية التي يعرفنا القطاع السياحي بالولاية .

ويمكن أن نخلص في الأخير، أن قطاع السياحة بالولاية يعرف انتعاشا حقيقيا سواء كان ذلك عن طريق المجهودات المبذولة من طرف السلطات المحلية والإدارة المعنية أو حتى المشاريع المسجلة
و المنجزة إلى غاية اليوم والتي ستعطي بدون شك دفعة قوية من أجل تنمية سياحية مستدامة وتنمية محلية والتي من خلالها ستتحقق الرفاهية الاجتماعية وبالتالي تحقيق الإستراتيجية المسطرة من طرف الوزارة الوصية

ما هو موسم الاصطياف؟

يعتبر موسم الاصطياف حدثا هاما على مستوى كل الولايات الساحلية الممتدة على الشريط البحري الجزائري، والذي تعرف فيه العديد من شواطئها حركية سياحية كثيفة تعكس التوافد الهائل لإعداد المصطافين القادمين من شتى أنحاء الوطن وخارجه، علاوة على الأبعاد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المصاحبة.

فاقتصاديا، لم يعد ينظر لموسم الاصطياف كعبء على كاهل البلديات الساحلية، بل صار موعدا اقتصاديا هاما يساهم في إثراء إيرادات هذه البلديات (إجراء المادة 60 من قانون المالية لسنة 2012 لتوجيه ناتج الامتياز للاستغلال السياحي للشواطئ لفائدة البلديات الساحلية) بل وفي إحداث مناصب شغل موسمية لفئة عريضة من ساكنتها إضافة إلى عمليات العرض والبيع التي يتولاها الحرفيون في المواعيد المنظمة بالمناسبة وفي الخيام (Chapiteaux) .

أما ثقافيا، فيعتبر الموسم ملتقى لإبراز مهارات وإبداعات الفنانين والحرفيين، كما يتيح، في مقابل ذلك، الفرصة لاكتشاف مختلف أنواع التراث الثقافي المحلي منه والوطني وأوجهه المختلفة.

واجتماعيا، أبرزت أرقام توافد المصطافين على الشواطئ أن هذا الإقبال قد أخذ بُعدًا لا يستهان به، وخاصة في ذهن المواطن الجزائري، الذي تطورت مظاهر استمتاعه بالحق في العطلة والتمتع بالراحة المكفولة قانونا، علاوة على إمكانية التقارب والاحتكاك بين العائلات ومختلف فئات المجتمع الجزائري.

مجموع النصوص القانونية والتنظيمية الخاصة بموسم الاصطياف

- القانون رقم 03-02 المؤرخ في 17 فبراير 2003، الذي يحدد القواعد العامة للاستعمال والاستغلال السياحيين للشواطئ،

- المرسوم التنفيذي رقم 04-111 المؤرخ في 13 أبريل 2004، الذي يحدد شروط فتح ومنع الشواطئ للسباحة،

- المرسوم التنفيذي رقم 04-112 المؤرخ في 13 أبريل 2004، الذي يحدد مهام اللجنة الولائية المكلفة باقتراح فتح ومنع الشواطئ للسباحة وتنظيمها وكيفيات سيرها،

- المرسوم التنفيذي رقم 04-274 المؤرخ في 5 ديسمبر 2004، الذي يحدد شروط الاستغلال السياحي للشواطئ المفتوحة للسباحة وكيفيات ذلك،

- المرسوم التنفيذي رقم 06-249 المؤرخ في 9 يوليو 2006 ، الذي يحدد شروط تنظيم المنافسات الرياضية الممارسة على الشاطئ وكيفيات ذلك،

- القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 18 مايو 2006، الذي يحدد نماذج الإتفاقية ودفتر الشروط المتعلق بامتياز الاستغلال السياحي للشواطئ المفتوحة للسباحة.
تحديد بعض المفاهيم ( المادة 3 من القانون 03-02

- الشاطئ: الشريط الإقليمي للساحل الطبيعي الذي يضم المنطقة المغطاة بأمواج البحر في أعلى مستواها خلال السنة في الظروف الجوية العادية والملحقات المتاخمة لها والتي تضبط حدودها بحكم موقعها وقابليتها السياحية لاستقبال بعض التهيئات بغرض استغلالها السياحي،

- موسم الاصطياف: فترة من السنة تمتد من أول يونيو إلى 30 سبتمبر، تتخذ خلالها الجهات المعنية كل التدابير والإجراءات اللازمة من أجل إستعمال واستغلال الشواطئ لأغراض سياحية،

- التهيئة السياحية: جملة التجهيزات والأشغال المنجزة من أجل السماح بالاستغلال السياحي للشواطئ،

- المستغل: كل شخص طبيعي أو اعتباري حائز على حق امتياز للاستغلال السياحي للشاطئ.

يمتد الشريط الساحلي الجزائري على مسافة تزيد عن 1400 كلم، محتضنا أربع عشرة (14) ولاية، موزعة عبر الجهات الثلاث (3) للوطن:

*أربع (4) ولايات في الشرق، وهي: الطارف و عنابة وسكيكدة وجيجل،

*ست (6) في الوسط، وهي: بجاية وتيزي وزو و بومرداس والجزائر وتيبازة والشلف،

*أربع (4) ولايات في الغرب، وهي: مستغانم و وهران وعين تموشنت وتلمسان.

وتمثل البلديات الساحلية الـ 132 نسبة 25.87% من مجموع البلديات 512 المشكلة لهذه الولايات، و 8.60% من مجموع بلديات التراب الوطني. و يبلغ عدد ساكنة البلديات الساحلية 2.528.464 نسمة، وهو ما يمثل نسبة 18.35 % من مجموع سكان الولايات المقدرين بـ 13 781 800، ونسبة 7.20% من مجموع سكان الجزائر، موزعة على مساحة إجمالية تقدر بـ 8.640 كلم2، والتي تمثل نسبة 20.72 % من المساحة الإجمالية لهذه الولايات، ونسبة 0.36 % من مجموع مساحة الجزائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>